عام

الإضراب عن الطعام : الموت أو الحرية

By نوفمبر 2, 2019 No Comments

من سنين وأنا ممنوع من السفر بدون أي مسوغ قانوني .. حاولت السفر ثلاث مرات وفي كل مرة يتم احتجازي من قبل الأمن الوطني عدة ساعات قبل أن يسمحوا لي بالخروج من المطار دون حتى أن يذكروا سبب المنع !

طرقت كل الأبواب .. وذهبت مراراً إلى إدارة الأمن الوطني وامتنعوا عن مقابلتي وتقديم الإجابات.

حصلت من مديرية الأمن على ما يفيد بأني غير ممنوع من السفر وغير مطلوب في أي قضايا، ومع ذلك يصر الأمن الوطني على منعي من السفر دون أن يكلفوا أنفسهم حتى عناء إخباري بالسبب.

إما أسترد حقوفي في السفر كأي مواطن بريء أو أموت ولن تستطيع قوة على وجه الأرض إرغامي على الأكل .

أنا مع الدولة ومؤسساتها وأطالب فقط بحقي في السفر وقتما أشاء، لا أريد أن يستغل بعض الأشخاص محنتي لمهاجمة مؤسسات البلد بما في ذلك مؤسسة الأمن الوطني التي أحترم عملها.

شكراً لكل الأصدقاء الذين نشروا تحت هاشتاج #متضامن_مع_أحمد_حرقان .

شكر خاص للأصدقاء الذين يمتنعون عن إجهادي بمحاولة أقناعي بالتوقف عن إضرابي الأمر الذي لا يجدي نفعاً ولا يغير من الأمر شيئاً لأني لن أغير رأيي حتى الموت أو أتناول وجبتي الأولى على متن الطائرة المسافرة إلى وجهتي التي أختارها خارج البلاد.

#متضامن_مع_أحمد_حرقان

أعجبك المقال؟ نَحتاج لدعمك لنا على باتريون !

شَارك بـ رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: