عام

اليوم العاشر من إضرابي عن الطعام

By نوفمبر 8, 2019 No Comments

سيادة الرئيس أنا وثقت بك وأحببتك ودافعت عنك دائماً، هل طلبت فعلاً من ضابط الأمن الوطني إجلاسي على الأرض ذليلاً واستجوابي في مستشفى أمام الأطباء ورجال الأمن؟

قال لي مأمور القسم المحترم اتفضل اجلس على الكرسي لكن ضابط الأمن الوطني ( الوحيد الذي كان جالساً) قال للمأمور لا ..
اقعد على الأرض وقعدني قدامه على الأرض وقال لي : ” انتا بقى دكر ؟ ” وسألني ” يعني انتا مش عارف ليه انتا ممنوع من السفر؟”

بمنتهى الصراحة يا حضرة الضابط أنا لا أعرف لماذا أنا ممنوع من السفر ويا خوفي يكون منعي من السفر هو بسبب أن قناعاتي الدينية تختلف عن قناعات حضرتك.

شكراً لكل الذين تضامنوا معي مؤمنين وغير مؤمنين، أنا بخير. قضيت وقتاً عصيباً للغاية في الحبس. وأنا مستمر في الدفاع عن كرامتي حتى آخر نفس.
بعض الأصدقاء لم يكتفوا بالتضامن، أنا منبهر بمدى تضحيتهم وشجاعتهم وإيجابيتهم وفخور بصداقتهم ولا أريد أن أكتب أسماء لكن هناك أصدقاء عملوا ليل نهار من أجلي.
نعم أنتِ وأنتَ نفسك .. أقصدك أنت..
تعرفون لا أستطيع كتابة أسماء هنا حتى لا تتعرض هيا الأخرى للتضييق وما شابه . لم تقصري أو تقصر في الاطمئنان عليّ على مدار الساعة ولم تتركي أو تترك باباً يمكن طرقه إلا طرقته.
شكراً لا تكفي .. بعضكم لا يحبها مني بحكم أننا أخوة مثل الأشقاء.
لكن شكراً حتى ولو كنتم أشقاء.
عائلتي صابرة على الجمر وأمي تحبس دموعها أمامي لكنها قوية .. لأنها تعرف ابنها ..
لن أستطيع العيش بلا كرامة ..
لست إرهابياً ولا جاسوساً ولست سوى مواطن مصري أحب أهله وبلده كثيراً.

– انت كويس ؟

– لا مش كويس أبداً نظري ضعف وأعصابي تعبانة جداً ورأسي ثقيلة على جسدي وآخر حاجة عايزها منك إنك تحاول تقنعني بتناول الطعام لأني هتعب أكتر على الفاضي وعمري ما هاكل حاجة.

في الحجز حاول بعض المتهمين إطعامي قسراً ولفظت الطعام من فمي بعد حشوه به.
كانوا يحاولون إنقاذي ورغم إن معظمهم متهم في قضايا مخدرات وقتل إلا أنهم حاولوا على طريقتهم.

أعجبك المقال؟ نَحتاج لدعمك لنا على باتريون !

شَارك بـ رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: