عام

اليوم 27 إضراب عن الطعام

By نوفمبر 25, 2019 No Comments

عدد الموقعين على العريضة حتى الآن : 8,230 

مخطئوون جدا بظلمهم شخص بريء وحرمانه من أن يكون الآن في حضن زوجته، بدلا من ذلك هو مضرب عن الطعام ينتظر الموت.
عار على كل من يملك أن يساعد ويقف متفرجاً على هذا.
أما أنا فالسلام لي وعلي لأنني لم أظلم ولم أكن للجميع إلا المحبة والسلام.

آسف على الأذى النفسي الذي يسببه إضرابي لكل أحبابي..
لو كانت هناك فرصة لأن تأتي زوجتي إلى مصر لما أضربت. كنت أساسا غير راغب في ترك الوطن ولو مؤقتا لذلك لاحظتم أني حرمت من سفرتين إلى لبنان للقائين في 2016 و 2019 واكتفيت بعمل لايف من المطار وثقت فيه الحادث.
شرحت ظروف زوجتي عندما اقترح علي ضابط الأمن الوطني في المطار أن تأتي هي وتستقر هنا، ولأنها ظروف مقنعة جدا لم ينبس ببنت شفة.

جهاز خائب وضعيف وهش من يلجأ أفراده إلى المكايدة ويستغلوا سلطاتهم غير الدستورية التي منحوا أنفسهم إياها استغلالا كيديا.

فكرة إعادة ترتيب أفكاري تفرض نفسها علي بقوة هذه الأيام مع أني لا أريد أن أقيم هذه الأمور تحت هكذا ضغط.
أنا لست سوبر مان حتى أدعي الموضوعية في ظرف كهذا.

أريد أن أسافر لزوجتي.

من الاحتمالات المقترحة التي قرأتها في منشورات الأصدقاء أن الرئيس يحتاج الملحدين في البلد.
بل ذهب البعض إلى أن الرئيس شخصيا ملحد.
هناك احتمالات على النقيض تقول بأن كثرة الأصوات الملحدة في البلد تحرج الرئيس .

وأنا أريد السفر لزوجتي.

لماذا يستطيع ابن الوزير أن يسافر ليتفسح في بلاد الله ولا يستطيع أحمد حرقان السفر إلى بلد زوجته التي منحته تأشيرة دخولها؟

السؤال لرئيس الجمهورية الذي أعرف الآن أنه على علم بالمنع الظالم للسفر الخاص بي .

هل هي سياسة إذلال متعمد لكل مستقل في هذا البلد؟

هناك أشخاص يمكنهم المساعدة ولكنهم لا يفعلون..
هذه ليست مشكلة، ألوف الناس يدعمونني.
المشكلة أن الأشخاص الذين يمتنعون عن المساعدة لا يصمتون! يلجأون إلى تقديم النصحية علانية أمام جمهورهم بإنهاء الإضرب قائلين إنه قرار بلا فائدة.

لذلك نصيحتي لهم أن يغلقوا أفواههم اللعينة بدلاً من أن أهينهم علناً واحداً واحداً وبالاسم.

لا أريد أن أضعهم في رأسي.. لا أريد تعريتهم تماماً.

#متضامن_مع_أحمد_حرقان

أعجبك المقال؟ نَحتاج لدعمك لنا على باتريون !

شَارك بـ رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: