عام

اليوم العالمي لحقوق الإنسان وميلادي وال 42 لإضراب الجوع

By ديسمبر 10, 2019 No Comments

يوماً ما ليس بعيداً سيأتيكم خبر سفري أو موتي وفي الحالتين يجب أن تعلموا يا رفاق أني انتصرت.

في معارك الكرامة النصر يكمن في الصمود مهما كانت النهاية.
صحيح أن كلفة موتي كبيرة بالنسبة لي حيث سأترك أمي وأشقائي وزوجتي بقلوب جريحة حزينة لكني أراهن على الزمن فهو وحده يداوي الجراح بل ويستفيد منها في تعزيز قدرات الإنسان على مواجهة كل شيء.

اليوم هو اليوم العالمي لحقوق الإنسان ويصادف يوم ميلادي لذلك أحتفل بهما معاً كل عام. وأنا سعيد بالتهاني التي وردتني على الخاص وأحاول الرد عليها كلها.

اليوم هو الثاني والأربعون بلا طعام لأني ممنوع من السفر بالمخالفة للدستور من قبل جهاز الأمن الوطني ودون سند قضائي فقط لأني لاديني.

وأنا أريد أن أسافر إلى زوجتي … ومستمر في إضرابي حتى أحقق هدفي أو أموت دونه.

أعجبك المقال؟ نَحتاج لدعمك لنا على باتريون !

شَارك بـ رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: