عام

رغم كل شيء لا مكان هنا لهتلر

By مارس 23, 2020 No Comments

طاقم الخلاص الذي فرضته علينا الظروف بعد سقوط الإخوان المسلمين طاقم قدراته محدودة وأفقه ضيق وأقرب إلى “شلة” لا رجال دولة.
أفسدوا الإعلام تماماً وجعلوا من الإعلامي المصري مجرد ببغاء وحجبوا آلاف المواقع والمقالات على شبكة الإنترنت، واعتمدوا على التعذيب الممنهج كأداة لتخويف من تسول له نفسه انتقادهم. وداسوا على الدستور والقانون بأحذيتهم الغليظة غلظة عقولهم ومرجعيتهم المتخلفة.
الحالة السيساوية قد تبدو للسذج الطيبين المتفائلين تقدمية وعملية وحاسمة ولكن حقيقتها بخلاف ذلك.
إنها أقرب إلى نازية جديدة في الوقت الذي لا يسمح وعي الجيل الشاب بهتلر مصري في 2020.
هذه هي طبيعة المعركة وبهذا يخبرنا أنين سجناء الرأي الأبرياء من خلف القضبان.

أعدم هتلر ما شاء من معارضيه وتمكن من خداع الشعب الألماني بشعاراته الوطنية التي استخدمها فقط لخدمة غروره ومجده الشخصي في غفلة من الجماهير والنخبة على السواء ولكنه انتهى نهاية يجب أن يضعها كل هتلر نصب عينيه.
ألا لعنة الله على هتلر .. قولوا آمين.

سيساوي_تائب

أعجبك المقال؟ نَحتاج لدعمك لنا على باتريون !

شَارك بـ رأيك

%d مدونون معجبون بهذه: